البحر:
سلَّ الربيعُ على الشتاءِ صَوارمًا … تركته مجروحًا بلا إغمادِ
وبكتْ له عَينُ السَّحابِ بأدمعٍ … ضحكتْ لساجمها ربى الأنجادِ
وبدتْ شقائقُها خِلالَ رياضَها … تُزْهَى بثَوبي حُمرةٍ وسَوَادِ
فكأنها بنتُ الشتاءِ تَوَجَّعَتْ … لمُصابِه كَشَقيقةِ الأولادِ
فقُنُو حُمرتها خضابُ نَجيعِه … وسوادُ كسوتِها لِباسُ حدادِ