البحر:
طويل أبا القاسم أسلمْ في وفودٍ من القسمِ … ولا زالَ منْ حاربته داميَ الكلمِ
رَأَيْتُكَ تَرْعَى الجُودَ مِنْ كلِ وِجْهَة … وتبني بناءَ المجدِ في خطةٍ النجمِ
وذا شيمٍ سهليةٍ حسنيةٍ … رَئِيسيَّةٍ صِيغَتْ مِنَ الجَبْرِ والحَطْمِ
إذا نَوْبَةٌ نابَتْ أدَرْتُ صُروفَها … على الضَّخْم آراءً لَدَى الحادثِ الضَّخْمِ
يداكَ لنا شهرا ربيعٍ كلاهُما … إذا جفَّ أطرافُ البخيلِ من الأزمِ
ألذُّ مصافاةً من الظلِّ والضحى … وأكرمُ في اللأواءِ عودًا من الكرمِ
ففيمَ تركتَ النصفَ في الودِّ بعدما … رآه الورى خيرًا من النصفِ في الحكم ؟
أَإيَّايَ جارَى القَوْمُ في الشعْر ضَلَّةً … وقد عايَنُوا تلكَ القلائدَ مِنْ نَظْمِي !
طلعتُ طلوعَ الشمس في كل تلعةٍ … وأشرفْتُ إشرافَ السماكِ على الخَصْمِ
وما أنا بالغيرانِ منْ دونٍ جارِه … إذ أنا لم اصبحْ غيورًا على العلمِ