البحر:
بسيط تام شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ … وكيفَ يَختلِفانِ السَّاقُ والقَدَمُ
صَمْصَامَتِي اتهَمُوني في صِيانَتِها … هلْ كانَ عمروُ على الصمصامِ يتهمُ
سيفي الذي حدُّه منْ جانبي أبدًا … ناب ومنْ جانبِ القومِ العدى خذمُ
ذقنا الصدودَ فلما اقتادَ أرسننَا … حنتْ حنينَ عجولٍ بيننا الرحمُ
سَيْعلَمُ الهَجْرُ أنَّا مِنْ إساءَتِه … وظلمِه بالوصالِ العذبِ ننتقمُ
أما الوجوهُ فكانَتْ وهيَ عابسةٌ … أمَّا القلُوبُ فكانَتْ وهْيَ تبتسِمُ
سَعَايَةٌ مِنْ رجال لا طَباخَ بِهِمْ … قالوا بما جهلوا فينا وما علموا
سعوا فلما تلاقت وحشنا زعمتْ … أخلاقُنا الغرُّ فينا غيرَ ما زعموا
فأَرْزَمتْ أنْفُسٌ قد كُنَّ واحِدَةً … لِوالِد واحدٍ في أنْفهِ شَمَمُ
إنا خدمنا القلى جهلًا بنا وعمىً … فاليومَ نحنُ جميعًا للرضا خدمُ