.. أو الأمسِ الذي ولَّى ذهَابًا ... وليسَ يَعودُ، أوْ لمعِ السّرابِ
... وهذا الخلقُ منكِ على وفاءِ ... وارجلُهُمْ جميعًا في الرِّكابِ
... وموعِدُ كلِّ ذِي عملٍ وسعيٍ ... بمَا أسدَى، غدًا دار الثّوَابِ
... نقلَّدت العِظامُ منَ البرايَا ... كأنّي قد أمِنْتُ مِنَ العِقاب
... ومَهما دُمتُ في الدّنْيا حَريصًا، ... فإني لا أفِيقُ إلى الصوابِ
... سأسألُ عنْ أمورٍ كُنْتُ فِيهَا ... فَما عذرِي هُنَاكَ وَمَا جوَابِي
... بأيّةِ حُجّةٍ أحْتَجّ يَوْمَ ال ... حِسابِ، إذا دُعيتُ إلى الحسابِ
... هُما أمْرانِ يُوضِحُ عَنْهُما لي ... كتابي، حِينَ أنْظُرُ في كتابي
... فَإمَّا أنْ أخَلَّدَ في نعِيْم ... وإمَّا أنْ أحَلَّدَ في عذابِي