...ولَسْتَ بغالِبِ الشَّهَواتِ حَتَّى ... تَعِدُّ لَهُنَّ صَبْرًا واحْتِسَابَا
...فَكُلُّ مُصِيبةٍ عَظُمَتْ وجَلَّت ... تَخِفُّ إِذَا رَجَوْتَ لَهَا ثَوَابَا
...كَبِرْنَا أيُّهَا الأتَرابُ حَتَّى ... كأنّا لم نكُنْ حِينًا شَبَابَا
...وكُنَّا كالغُصُونِ إِذَا تَثَنَّتْ ... مِنَ الرّيحانِ مُونِعَةً رِطَابَا
...إلى كَمْ طُولُ صَبْوَتِنا بدارٍ، ... رَأَيْتَ لَهَا اغْتِصَابًا واسْتِلاَبَا
...ألا ما للكُهُولِ وللتّصابي، ... إذَا مَا اغْتَرَّ مُكْتَهِلٌ تَصَابَى
...فزِعْتُ إلى خِضَابِ الشَّيْبِ منِّي ... وإنّ نُصُولَهُ فَضَحَ الخِضَابَا
...مَضَى عنِّي الشَّبَابُ بِغَيرِ رَدٍّ ... فعنْدَ اللهِ احْتَسِبُ الشَّبَابَا
...وما مِنْ غايَةٍ إلاّ المَنَايَا، ... لِمَنْ خَلِقَتْ شَبيبَتُهُ وشَابَا