قَدْ كابَرَ الأحْدَاثَ حتَّى كَذَّبَتْ … عَنْهُ ولكنَّ القَضَاءَ يُكابِرُهْ
مُرْ دَهْرَهُ بالكَف عَنْ جَنَبَاتِه … فالدَّهْرُ يَفْعَلُ صاغِرًا ما تأمُرُهْ
لاتَنْسَ مَنْ لم يَنْسَ مدْحَك والمُنَى … تحتَ الدجى يزعمنَ أنكَ ذاكرهُ
أُبْكُرْ فَقَدْ بَكَرتْ عليْكَ بِمَدْحِهِ … غررُ القصائدِ خيرُ أمرٍ باكرهُ
لاقاكَ أولهُ بأولِ شعرهِ … فأهِبْ بأوَّلِهِ يَكُنْ لكَ آخِرُهْ
لاشَيءَ أَحْسَنُ مِنْ ثَنائيَ سَائرًا … ونداكَ في أفقِ البلادِ يسايرهُ
وإذا الفتى المأْمُولُ أنجَحَ عَقْلَهُ … في نَفْسِهِ وَنَداهُ أنجَحَ شَاعِرُهْ