ومَا مِن لَبُوسٍ سِوَى السَّابِغَاتِ … تَرقْرَقُ مِثْلَ مُتُونِ الإضَاءِ
فهلْ كانَ مذْ كانَ حتى مضى … حَمِيدًا لَهُ غيرُ هذا الغِذَاءِ
أذهلَ بنَ شيبانَ ذُهلَ الفخارِ … وذُهْلَ النَّوَالِ وذُهْلَ العَلاءِ
مضى خالدُ بن يزيدَ بن مزْ … يَدَ قَمَرُ اللَّيلِ شَمْسُ الضَّحاءِ
وخلَّى مساعيهُ بينكمْ … فإِيَّايَ فيها وَسَعْيَ البِطَاءِ
ردوا الموتَ مرًا ورودَ الرجالِ … وبَكُّوا عليهِ بُكاءَ النساءِ
غَليلي علي خالدٍ خالدٌ … وضيفُ همومي طويلُ الثواءِ
فلَمْ يُخْزِني الصَّبْرُ عنه ولا … تَقَنَّعتُ عارًا بِلُؤمِ العَزَاءِ
تَذَّكرْتُ خَضْرَةَ ذَاكَ الزَّمَانِ … لديهِ وعمران ذاكَ الفناءِ
وزوارُه للعطايا حضورٌ … كأَنَّ حضُورَهُمُ للعطَاءِ