مَضَى المَلِكُ الوَائِليُّ الذي … حَلَبْنا به العَيْشَ وُسْعَ الإنَاءِ
فأودى الندى ناضرَ العودِ وال … فتوةُ مغموسةً في الفتاءِ
فأضحتْ عليهِ العلى خشعًا … وبَيْتُ السَّمَاحَةِ مُلْقَى الكِفَاءِ
وقدْ كانَ مما يضيءُ السريرَ … والبَهْوَ يَمْلأَه بِالبَهَاءِ
المُلْكَ عَنْ خالدٍ والمُلُوكَ … بقمعِ العدى وبنفيِ العداءِ
أَلَمْ يَكُ أَقْتَلَهُمْ لِلأسُودِ … صبرًا وأوهبهمْ للظباءِ ؟ !
ألمْ يجلبِ الخيلَ من بابلٍ … شوازبَ مثلَ قداحِ السراءِ
فمدَّ على الثغرِ إعصارها … برأي حسامٍ ونفسٍ فضاءِ
فلما تراءتْ عفاريتُهُ … سنا كوكبٍ جاهليِّ السناءِ
وقَدْ سَدَّ مَنْدُوحَةَ القاصِعَاءِ … مِنهُمْ وأمسَكَ بالنافِقَاءِ