الصفحة 3667 من 66522

البحر:

متقارب تام نعاءِ إلى كلِّ حيٍّ نعاءِ … فَتَى العَرَبِ احتَلَّ رَبْعَ الفَنَاءِ

أُصِبْنَا جَمِيعًا بسَهْمِ النضَالِ … فهَلاَّ أُصِبْنَا بِسَهْمِ الغِلاَءِ ! !

ألا أيُّها المَوْتُ فَجَّعْتَنا … بِمَاءِ الحَيَاةِ ومَاءِ الحَيَاءِ

فماذا حضرتَ بهِ حاضرًا … وماذا خبأتَ لاهلِ الخباءِ !

نعاءِ نعاءِ شقيقَ الندى … إليهِ نَعِيًّا قَلِيلَ الجَدَاءِ

وكانا جميعًا شريكيْ عنانٍ … رضيعيْ لبانٍ خليليْ صفاءِ

على خالدِ بن يزيدَ بن مزْ … يَدِ امْرِ دُمُوعًا نَجيعًا بِمَاءِ

ولا تَريَنَّ البُكَا سُبَّةً … ألصقْ جوىً بلهيبٍ رواءِ

فقدْ كثرَ الرزءُ قدرَ الدموعِ … وَقَدْ عَظّم الخَطْبُ شَأْنَ البُكَاءِ

فباطنه ملجأ للأسى … وظاهرهُ ميسمٌ للوفاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت