وَسعتْ إليك جُنودها حتَّى إذا … وافتكَ خَرَّ لديكَ كلُّ مُقَلَّدِ
واللهُ يشكرُ والخليفةُ موقفًا … لكَ شَائعًا بالبذ صَعْبَ المَشْهَد
في مأزقٍ ضنكِ المكرِّ مغصصٍ … أزَزِ المجَالِ مِنَ القَنا المُتقصدِ
نازلتَ فيهِ مفندًا في دينهِ … لا بأسهِ فرآكَ غيرَ مفندِ
فَعلوْتَ هامَتَهُ فطَارَ فراشُها … بشهابِ موتِ في اليدينِ مجردِ
يافارِسَ الإسْلامِ أنتً حَميْتَه … وكفَيتَهُ كلَبَ العَدو المعتدِي
ونصرْتهُ بكتائِب صَيَّرتَها … نصبًا لعوراتِ العدوِّ بمرصدِ
أصبحتَ مفتاحَ الثغورِ وقفلها … وسداد ثلمتها التي لم تسدد
أدركت فيه دم الشَّهيد وثاره … وفلجتَ فيه بشكر كلِّ موحدِ
ضحكتْ لهُ أكبادُ مكةَ ضحكها … في يومِ بدرٍ والعتاةِ الشهدِ