ولجأْتُ مِنكَ إلى ابنِ مَلكٍ أَنبأَتْ … عنهُ خلائقهُ بطيب المحتدِ
ملكٌ يجودُ ولا يُؤامرُ آمِرًا … فيهِ ويَحكمُ في جَداه المُجْتَدِي
ويقولُ والشرفُ المنيفُ يحفهُ … لا خيرَ في شرفٍ إذا لم أحمدِ
وأكون عندَ ظنونِ طلابِ الندى … وأذُبُّ عن شَرفي بما مَلكتْ يدِي
يأبى لعرضي أنْ يكونَ مشعثًا … جودٌ وقاهُ بطارفٍ وبمتلدِ
ولراحتيهِ دِيمتانِ: قَديمةٌ … لي بالودادِ وديمةٌ بالعسجدِ
كمْ منْ ضريكٍ قد بسطتَ يمينهُ … بَعدَ التَّحيُّنِ في ثَراءٍ سَرمدِ
ولربَّ حَربٍ حائلٍ لقَّحتهَا … ونَتجتَها مِنْ قَبلِ حينِ المَولدِ
فإذا بَعثتَ لِناكثينَ عزيمةً … عصفتْ رؤوسق منْ سيوفٍ ركدِ
إِنَّ الخلافةَ لوجَزتكَ بموقفٍ … جعلتْ مثالكَ قبلةً للمسجدِ