عَشَوْتُ على عِدَاتِكَ فيهِ حتَّى … خَطَوْتُ بهِ على أمَلٍ مُضِي
فَناهِضْ بي مِنَ الأسفَارِ وَجْهًا … مهاريه ضوامرُ كالحنيِّ
فلَسْتَ تَرَى أقَلَّ هوًى ونَفْسًا … وألزمَ للدنوِّ من الدنيِّ
نَبَتُّ على خَلائِقَ منك بيضٍ … كما نبتَ الحليُّ على الوليِّ
فمنْ جودٍ تدفقَ سيلهُ لي … على مطرٍ ومنْ جودٍ أتيِّ
ومِنْ جُودٍ لهُ حَوْلي صَريفٌ … بنابيهِ ومنْ عرفٍ فتيِّ
ومَحْدُودِ الذَّريعَةِ سَاءَ هُ ما … ترشحُ لي من السبب الحظيِّ
يدبُّ إليَّ في شخص ضئيلٍ … وينظرُ من شفا طرفٍ خفيِّ
ويَتْبعُ نِعْمتي بِكَ عَيْنَ ضِغْنٍ … كما نظرَ اليتيمُ إلى الوصيِّ
رَجَاءً أَنَّه يُورِي بزَنْدِي … إليكَ وأنَّه يَفْرِي فَريي