وذَاكَ لَهُ إذا العَنْقَاءُ صارَتْ … مرببةً وشبَّ ابنُ الخصيِّ
أرَى الإخوانَ ماغُيبتَ عنهمْ … بمقسطِ ذلكَ الشعبِ القصيِّ
ومَرْدُودٌ صَفَاؤُهُمُ عليهمْ … كمَا رُدَّ النكاحُ بِلا وَلي
وهمْ ما دمتَ كوكبهمْ وساروا … بريحكَ في غدوٍّ أو عشيِّ
فحينئذٍ خلا بالقوسِ بارٍ … وأُفْرغَتِ الأداةُ على الكَمِي
وإنَّ لهمْ لإحسانًا ولكنْ … جَرَى الوَادِي فَطَمَّ على القَري
وهَلْ مَنْ جَاءَ بعدَ الفَتْحِ يَسْعَى … كصاحبِ هجرتينِ مع النبي ؟ !