فكَائِنْ فيه مِنْ مَغْنًى خَطِيرٍ … وكائنْ فيهِ من لفظٍ بهيِّ
وكمْ أفصحتَ عن برٍّ جليلٍ … بهِ ووَأَيْتَ مِنْ وَأَيٍ سَنِي
كَتَبْتَ بهِ بلا لَفْظ كَريهٍ … على أذُنٍ ولاخَطٍّ قَمِي
فأطلِقْ مِنْ عِقَالي في الأَمَاني … ومِنْ عُقُلِ القَوَافي والمَطِي
وفي رمضاءَ منْ رمضانَ تغلي … بهَامَةِ لا الحَصُورِ ولا التَّقِي
فيَا ثَلَج الفُؤادِ وكانَ رضْفًا … ويا شبعي إذا يمضي وربيِّ
رسَالةَ مَنْ تَمَتَّعَ بعدَ حِينٍ … ومتَّعنا منَ الأدب الرضيِّ
لئن غربتها في الأرضِ بكرًا … لَقَدْ جُليتْ على سَمْعٍ كَفِي
وإنْ تَكُ منْ هَدَايَاكَ الصَّفَايا … فَرُبَّ هَدِيَّةٍ لكَ كالهَدِي
بَيَانٌ لم تَرِثْهُ تُراثَ دَعْوَى … ولم تنبطهُ من حسي بكيِّ