مُتَغَربًا لا أسْتَجِيرُ بِمَنْزِلٍ … فإذا نزلت فعقلة الضيفان سيفي رفيقي في البلادِ وهمّتي … متعللي وجوانحي خلاني يَشكُو الحَبيبُ إليّ شِدّةَ شَوْقِه … وأنا المشوق وما يبين جناني وإذا هممت بمن أحبّ أمالني … حصرٌ يعوق وعفّةٌ تنهاني لله ما أغضت عليه جوانحي … وَالشّوْقُ تحتَ حِجابِ قَلبيَ عَانِ مَا مَرّ بَرْقٌ في فُرُوجِ غَمَامَةٍ … إلاّ وَأعْدَى القَلْبَ بالخَفَقَانِ وإذا تحرّكت الرياح تحرّكت … بين الضلوع غوامض الأشجان أجمَمتُ لحظي عِفّةً وَسَجِيّةً … إن لا أجمّ البيض في الأجفانِ غيران دون العرض لا أسخو به … وَالعِرْضُ خَيرُ عَقيلَةِ الإنْسَانِ وأذود عن سمعي الملام كأنه … عضوٌ أخاف عليه حدّ سنان