سددت فروجه بالقول حتى … مددت مشيعًا باع البنان وَغَيرُكَ مَنْ تُرَوّعُهُ المَعَالي … وَتَخْدَعُهُ أغَانيُّ القِيَانِ إذا ذكر الصوارم والعوالي … تعوّذ بالمثالثِ والمثاني وإن طلب الذحولَ تهضّمته … وَبَاعَ دَمَ الفَوَارِسِ باللِّبَانِ أبا سعد دعاء لو تراخت … أوَائِلُهُ لَعَاقَبَهَا لِسَاني ظفرت بما اشتهيت من الليالي … وأعطيت المراد من الأماني لكفك فوزة القدح المعلَّى … ومنها صولة العضب اليماني ولما خرّق الإظلام جبنًا … خلعت عليه ثوب المهرجانِ إذا طُرِدَتْ رِمَاحُ اللّهْوِ فِيهِ … أرَقْنَ عَلى الكُؤوسِ دَمَ القِنَانِ وشَربٍ قد نحرت لهم عقارًا … كحاشية الرداء الأرجواني