ونأنف أن تشبهنا الليالي … بشمسٍ أو سنا قمر هجان فها أنا والحبيب نودّ أنَّا … تدانينا ونحن الفرقدان وليل أدهم قلق النواصي … جَعَلْتُ بَيَاضَ غُرّتِهِ سِنَاني وصبح تطلق الآجال فيه … وناظر شمسه في النقعِ عاني عقدت ذوائب الأبطال منه … بِأطْرَافِ المُثَقَّفَةِ الدّوَاني وشعث فلّهم طلب المعالي … وفلّوا كل منجرد حصان أقول لهم ثقوا بالله فيها … ففضل يد المعين على المعانِ وَلا تَتَعَرّضُوا بالعِزّ ، إنّي … رَأيْتُ العِزّ خَوّارَ العِنَانِ فما ركب العلى إلاّ عليٌّ … وَمَسّحَ عِطْفَهَا بَعْدَ الحِرَانِ سعى والشمس ترقى في أناة … فجاز وسيرها في الجوّ وانِ