يكون سواكم عقابيله … وأنتم إلى الطعن سرعانه وما كل أصل كريم العرو … ق تأبى على الغمز عيدانه لَكُمْ كُلّ جَمعٍ كمَا أقبَلَتْ … تموّج بالنّحلِ غيرانه كأن أسنته في القنا … شرارٌ ظُبا البيض نيرانه هلِ المَوْتِ إلاّ إذا استَجمَعَتْ … كعوب القني وإيمانه إذا دَبّرَ الطّعْنَ أُوهِمْتُهُ … تنمّ إلى النجم خرصانه لقد ضلّ عهدكمُ باللوى … وَطَالَ بِدَمْعيَ نِشْدانُهُ أنَاقِشُكُمْ ، وَوَرَاءَ النّقا … شِ أنفُ العَلُوقِ وَرِئْمَانُهُ وَأهجُرُكُمْ هَجرَ مُستَعتِبٍ … وكم وامق طال هجرانه فأنأى وأقرب أوب الظليم … ينتظر الطٌ عمَ رئلانه