البحر:
وافر تام أذاتَ الطّوْقِ لمْ أُقرِضْكِ قَلْبي … على ضني به ليضيع ديني كَفَاكِ حُليُّ جِيدكِ أنْ تَحَلَّيْ … بِأطْوَاقِ النُّضَارِ ، أوِ اللُّجَينِ سكنت القلب حيث خلقت منه … فأنت من الحشى والناظرين أُحِبّكِ أنّ لَوْنَكِ لَوْنُ قَلْبي … وإن ألبست لونًا غير لوني عِديني وَامطلي ، وَعِدي ، فحَسبي … وصالًا أن أراك وأن تريني وَلا تَستَهلِكي بِيَدَيكِ قَلْبي … فَإنّ القَلْبَ بَينَكُمُ وَبَيْني سَمِعْتُ لهَا حِوَارًا كَانَ فيهِ … رجوع بلابلي ودنو حيني فيا لك منطقًا لو كان هُجرًا … لِسَامِعِهِ تُلُقّيَ باليَدَيْنِ كَأنّ الظّبيَةَ الأدْمَاءَ حَارَتْ … إليَّ بناعم العذبات لين نظرتك نظرة لما التقينا … على وجلين من هجرِ وبين