تَمْتَرِيهِ هَوْجَاءُ مِنْ قِبَلِ الغَوْ … رين ، نَزْعَ الدّلاءِ بالأشْطَانِ تَحفِزُ القَطرَ كلّما جَلجَلَ الرّا … عِدُ حَفْزَ الحَنِيّةِ المِرْنَانِ كعياب الدروع أسمع ركض الخيل … خَيلِ فيها خَشاخِشَ الأبدانِ لَوْ تَرَاخَتْ تِلْكَ الرّيَاحُ لأرْسَلْ … تُ رِيَاحَ الزّفِيرِ وَالإرْنَانِ لَوْ وَنَى ذَلِكَ الغَمَامُ لأطلَقْ … مزاد الدموع من أجفاني فعليك السلام من خاشع النا … ظِرِ مُسْتَسْلِمٍ لريْبِ الزّمَانِ يَنظُرُ الدّهرَ بَعدَ يَوْمِكَ وَالنّا … س بعين وحشيَّة الإنسان ويرى الأنس لست من حاضريه … وَحشَةً ، وَالجَميعَ كَالوِحدانِ مُعطِيًا للعِدا بهِ الوَاهِنَ الضّا … رِعَ بَعْدَ الأنْصَارِ وَالأعْوَانِ اذكرته أيام هذا التنائي … مامضى من أيام ذاك التداني