البحر:
بسيط تام أَسِلْ بدَمعِكَ وَادي الحَيّ ، إن بانوا … إنّ الدموع على الأحزان أعوان لا عذر بعد تنائي الدار من سكن … لمُدّعي الوَجدِ لمْ يَدمَعْ لَهُ شانُ حَيِّ الطّوَالعَ مِنْ نَجدٍ تَصُونُهُمُ … عَنِ النّوَاظِرِ ، أنْماطٌ وَكِيرَانُ رَمَوْا جُيوبَ المَطالي عَن مَيامِنِهِم … وشيحة الحزن يسراهم ونجران سارت بقلبك في الأحشاء زفرته … وَاستَوْقَفَتكَ بأعلى الرّملِ أظعانُ لمّا مَرَرْنا على تِلكَ السُّرُوبِ ضُحًى … نَضَتْ إلى الرَّبعِ أجيادٌ وَأعيَانُ من كل غيداء قد مال النعيم بها … كَمَا تَخَايَلَ بالبُرْدَينِ نَشْوَانُ كأنما انفرجت عنهم قبابهمُ … يوم الأُنيعم آجال وصيران مُستَشرِفاتٌ يُعَرّضْنَ الخُدودَ لَنا … كمَا تَشَوّفَ صَوْبَ المُزْنِ غِزْلانُ لا يذكر الرمل إلاَّ حنّ مغترب … له بذي الرمل أوطار وأوطان