ويوم خوّ أسلمت عتيبة … خَصَاصَةَ الدّرْعِ الذي كانَ أمِنْ أوْجَرَهُ رُمْحُ ذُؤابٍ طَعنَةً … تَلغَطُ لَغْطَ الأعجَميّ لمْ يُبِنْ وَبالكَديدِ مُلتَقَى رَبِيعَةٍ … تَحمي بُعَيدَ المَوْتِ آبارَ الظُّعُنْ كَأنّني لمْ تَبكِ قَبلي فَارِسًا … عَينٌ ، وَلا حَنّ فَتًى قَبلي وَأنّ هل كان كل النّاس إلا هكذا … ذو شجن باك لباك ذو شجن سَائِلْ بقَوْمي لِمْ نَبَا الدّهرُ بهم … عن غير ضغن ورماهم عن شزن لِمْ رَاشَهُمْ رَيشَ السّهامِ للعِدا … ثمّ بَرَاهم بالرّدى بَرْيَ السَّفَنْ وكيف أمسوا حفنات من ثرى … مِنْ بَعدِ ما كانوا رِعانًا وَقُنَنْ سوم السفا طاحت به في مرها … زفازف الريح وبوغاء الدمن هم أُجلسوا على الصفاح والذرى … إذْ رَضِيَ القَوْمُ بما تَحتَ الثَّفَنْ