وَغادَرَها شَنعاءَ إنْ ذُكِرَتْ لَهُ … من العارِ طاطا رأس خزيان واجمِ لذاك مُني بعد الفرار أمية … بشِقشِقَةٍ لَوْثَاءَ مِنْ آلِ دارِمِ وَسَلَّ لهَا سَلَّ الحُسَامِ ابنُ مَعمَرٍ … فكّر على أعقابِ ناب بصارمِ تورد ذكري كل نجدٍ وغائر … والجم خوفي كل باغ وظالمِ وَهَدّدَ بي الأعداءَ في المَهدِ لمْ يَحِن … نُهوضِي ، وَلمْ أقطَعْ عُقودَ تَمائِمي وعنديَ يوم لو يزيد ومسلم … بَدا لهمَا لاستَصْغَرَا يَوْمَ وَاقِمِ على العزّ متْ لا ميتة مستكينة … تزيل عن الدّنيا بشمِّ المراغمِ وَخاطِرْ على الجُلّى خِطارَ ابنِ حُرّةٍ … وَإنْ زَاحَمَ الأمرُ العَظيمُ ، فزَاحِمِ