رمى اللهُ منهُ بابكًا وولاتهُ … بقاصَمَةِ الأَصْلاَبِ في كُل مَشهِدِ
بأسْمَحَ مِنْ غُر الْغَمَامِ سمَاحَةً … وأشجعَ منْ صرفِ الزمانِ وأنجدِ
إِذَا ما دَعَوْنَاهُ بأجْلَحَ أَيْمَنٍ … دَعاهُ ، وَلَمْ يَظلِمْ بأصْلَعَ أَنكدِ
فَتًى يَوْمَ بَذ الْخُرَّمِيَّةِ لَمْ يَكُنْ … بهيابٍ نكسٍ ولا بمعردِ
قفا سندبايا والرماحُ مشيحة … تهدى ّ إلى الروحِ الخفيَّ فتهتدي
عَدا اللَّيْلُ فيهَا عَنْ مُعَاويَةَ الرَّدَى … وما شكَّ ريبُ الدهرِ في أنهُ رديَ
لَعَمْرِي لقَدْ حَرَّرْتَ يَوْمَ لَقِيتَهُ … لوَ أنَّ القَضَاءَ وَحدَهُ لَمْ يُبَردِ
فإِنْ يَكُنِ الْمِقْدَارُ فيهِ مُفَندًا … فما هوَ في أشياعهِ بمفندِ
وفي أَرْشَق الْهَيْجَاءِ والْخَيْلُ تَرْتمي … بأبْطَالِهَا في جَاحِمٍ مُتَوقدِ
عَطَطْتَ على رغمِ العِدا عزْمَ بابَكٍ … بصبرِكَ عَطَّ الأتحمي المُعَضَّدِ