وَكَمْ يَستَفِزُّ الذّلُّ قَلبَ ابنِ همّةٍ … له أمل نائي المدى مترامِ يذاد عن الماءِ الذي فيه ريُّه … وَيَرْمي إلى الغُدْرَانِ مُقْلَةَ ظَامي وتعرض غرات العلى وهو كانع … فيلحظها شزرًا بعينِ قطامي ولستُ براضٍ عن منازل جمة … أمُرّ بِهَا في الأرْضِ مَرّ لَمَامِ سوى منزل حصباءَ أرضي بجوّه … نجوم وأظلال الغمام خيامي فذاك مكاني إن أقمت بمنزل … وَإلاّ فَفي أيدي الطِّلابِ زِمَامي خفيف على ظهرِ الجوادِ تسرّعي … ثقيل على هامِ الرجال قيامي خَليلَيّ رُودَا باليَفَاعِ ، فأشرِفَا … عَلى قُلَلٍ بالأبْرَقَينِ سَوَامِ لبرق كتلويح الرّداء يشبه … تَضَايُقُ مِرْنَانِ الرّعُودِ رُكَامِ تربص إن يلقى بنجد بعاعه … وَسَاقَ إلى البَيْضَاءِ عِيرَ غَمَامِ