أُعيذُكَ أنْ تُظمي فتًى كانَ طَرْفُهُ … عَقيدًا لبَرْقِ العَارِضِ المُتَرَنِّمِ ومن غرَّه مالٌ رضي ببشاشة … وَعادِمُ مَاءٍ قَانِعٌ بالتّيَمّمِ ألا إنّ شِعرِي فيكَ يَبقَى وَغَيرُهُ … تَطِيرُ بِهِ أيْدِي اللّيَالي وَتَرْتَمي وتعقد طرفي منك في كلّ نظرة … طَلاقَةُ بَدْرٍ بالمَعَالي مُعَمَّمِ وَلَوْلاكَ ما فاقَتْ ببَغدادَ نَاقَتي … وَلا كُنتُ إلاّ لاحِقًا بالمُقَطَّمِ وَأوْلى بِلادٍ بالمُقَامِ مِنَ الدُّنَا … بِلادٌ مَتَى يَنزِلْ بهَا الحُرُّ يَغنَيمِ مَدَحْتُ أمِيرَ المُؤمِنِينَ ، وَإنّهُ … لأشرف مأمول وأعلى مؤمَّم فأوسعني قبل العطاء كرامة … وَلا مَرْحَبًا بالمَالِ إنْ لَمْ أُكَرَّمِ وإني إذا ما قلت في غير ماجد … مديحًا كأنّي لائك طعم علقم وَإنّ رَجَائي زَيْنَ مِلّةِ هَاشِمٍ … لَنُعمَى ، وَحَسبي من جَوَادٍ وَمُنعمِ