قدِ استَحيَتِ السُّمرُ من طَعنِهمْ … فَكَادَتْ لإفْرَاطِهِ تَحْتَشِمْ هُوَ الطّعْنُ يَفتَرّ مِنْهُ الجَوَادُ … وَلَوْ كَانَ ذا مَرَحٍ لابتَسَمْ رِدِي أحمَرَ المَاءِ ، قُبَّ الجِيادِ … فأبيض غدرانه للنَّعم غناء ظبانا عويل النّساء … وقرع قنانا لطام اللمم ألَيْسَ أبُونَا أعَزَّ الوَرَى … جَنَابًا ، وَأكْرَمَ خَالًا وَعَمّ كأنّك تلقى به السمهريّ … إذا مُدّ يَوْمَ وَغًى ، أوْ أتَمْ يَقُدّ ، إذا مَا نَبَا العَاجِزُونَ … وضرب الظبى غير ضرب القدم أسِرّةُ كَفّيْهِ عُمْرُ الزّمَانِ … جَداوِلُ مَاءِ الرّدَى وَالكَرَمْ فإمّا تفيض بغمر النّوال … عَلى المُعتَفِينَ ، وَإمّا بِدَمْ تعوّذ من خوفه العاصفات … إذا عَصَفَتْ في حِمَاهُ الأشَمّ