متى انسلّ لحظ ذكاءٍ به … فأجفانه قادمات الرّخم عَلَيّ طِعَانٌ يَرُدّ الجَوَا … د بالدم ألمى مكان الرثم وأيد تجيل قداح الرّماح … وَبَاعُ المُعَرِّدِ عَنْهَا بَرَمْ قُلُوبٌ كأُسدِ الشّرَى الضّارِياتِ … وأحشاوهم دونها كالأجم فَمَا تَرْشُفُ المَاءَ إلاّ اعتِلالًا … وَلا تَجْرَعُ المَاءَ إلاّ قَرَمْ إذا حسروا قال سيف الحمام … وَأعْطَافُهُ عَلَقًا تَنسَجِمْ أللطّعنِ تُهتَكُ هَذي النّحورُ … وللضرب تكشف هذي القمم إذا صَحِبُوا الدّمَ في البَاتِرَاتِ … فَلا صَحِبُوا مَاءَهُمْ في الأدَمْ مَضَوْا ما طوَى العَذلُ من جودِهمْ … وَلا أتْبَعُوا المَالَ عَضّ النّدَمْ وسالت لمجدهم غرة … تَكَادُ تَكُونُ حِجَالَ القَدَمْ