ألم أسرِ في ليلها والعجا … جُ يُلْحِمُ بَينَ الرّعيلِ اللُّهَامِ أُكَلِّلُ بالطّعْنِ يَوْمَ النّزَالِ … خُدُودًا تَشُفّ لِغَيرِ اللِّطَامِ إذا عَصْفَرَ الخَوْفُ مَاءَ الوُجُوه … رآها من الدم حمر الوسام عدوّيَ اقع على ذلة … فكم زلّ من أخمص عن مقامي شَمَخْتَ عَليّ بِأنْفٍ رَأيْ … تَ مَعْطِسَهُ دامِيًا مِنْ زِمَامي وأصبحت تعطو بعين الأبي … وَذِفرَاكَ مَقرُوحَةٌ مِنْ لِجَامي تَرُومُ ابتِزَازِيَ فَضْلي ، وَذاكَ … إذًا فكّ أطواق ورق الحمام أما يحلم الدهر في فتية … أماتوا الملام بجهل المدام عُقَارٌ يُلاحِظُ مِنْهَا الكُؤو … سَ أفْوَاهُنَا بِجُفُونٍ دَوَامِ وَأيّامُنَا مِنْ خُمَارِ الشّبَابِ … نشاوى تجر ذيول العرام