ما ضَرّهُ مِنْ أنْ يُشَامَ وَما اقتَنى … صدأً يشبّه نصله بكهام إن غبت عنّا فالقلوب حواضر … في حَيثُ أنتَ ، نَوَازِعُ الأوْهَامِ وَنُفُوسُنَا مَرْضَى تَشَبّثُ مِنكُمُ … بِثَنًا يُطَهّرُهَا مِنَ الأسْقَامِ يا أيّها ذا النّدب دعوة مدنف … علقت ضمائره بكلّ غرام لما ذكرتك عاد قلبي شوقه … فَبَكَيْنَ عَنْهُ مَدامِعُ الأقْلامِ خلّفتني زرعًا فطلت وإنّما … ذاك الغرار نمي إلى الصمصام كم مدحة لي في علاك كأنّما … تفتر عن خلق الغمام الهامي أكدتْ عليَّ الأرض من أطرافها … وَتَدَرّعَتْ بِمَدارِعِ الإظْلامِ وعهدتها خضراء كيف لقيتها … أبْصَرْتُ فِيهَا مَسْرَحًا لسَوَامي أشكو وأكتم بعض ما أنا واجد … فأعاف أن أشكو من الإعدام