البحر:
كامل تام شَوْقٌ يُعَرِّضُ لا إلى الآرَامِ … وَجَوًى يُخَادِعُني عَنِ الأحْلامِ ومقيل صبر شذّبته يد الهوى … في غير ما طربٍ ولا استغرام بل في انتزاع المجد من سكناته … بمطالب تسطو على الأيام ومناقب تبقى ويفنى أهلها … إذْ كُلُّ عَيشٍ فُرْصَةٌ لِحِمَامِ لَعَذَرْتُ مِن في المجد يمرَضُ فكرُهُ … وتكنّ فيه بواطن الآلام يا رَاكِبًا تَخدي بِهِ عَيرَانَةٌ … سُرُحٌ تشق جلابب الآكام خوضاء تحسبُ عينها ماوية … نَظَرَتْ بها الفَلَوَاتِ شَخصَ غَمامِ جَارٍ كَأنّ رَبَابَهُ مُتَعَلّمٌ … شيم الرّياح الهوج في الأقدام أقْرِ السّلامَ فَتًى تَخاوَصُ هَيْبَةً … عنه عيون تحيتي وسلامي سيف صقيل أغمدته عداته … فاستل ّوهو من الأعادي دام