مَتَى أرَاهَا كَذِئَابِ الغَضَا … تُحَرِّضُ الهَائِبَ بِالمُقْدِمِ أعنة الفرسان أعرافها … عجلى عن المسرج والملجم من فارس يحمل أسد الشرى … لمُلتَقَى يَوْمِ رَدًى أيْوَمِ ترمي جبال لثلج من قدحها … نَارَ الوَغَى بالشّرَرِ المُضْرَمِ أرْعَنُ قَدْ كَدّرَ مَاءَ الحَيَا … في مزنه بالرهج الأقتم يوم يود القرن لو أنهُ … يزيد في الرّمح من المعصم كم قلة ممتنع طودها … إلاّ عَلى ذِي الجُدَدِ الأعْصَمِ قد أمست الخيل ضيوفًا بها … للوعل العاقل والقشعم ثَلَّمتَهَا كَيدًا ، وَكَمْ شابَكَتْ … أيْدِي المَقادِيرِ وَلَمْ تُثْلَمِ يخال باقي روق أطوادها … باقيَ أنياب فم الأهتم