قَلّتْ عُيُونُ النّاسِ عَنْ نَيلِهم … فَعَوّذُوا مِنْ أعْيُنِ الأنْجُمِ أساود تنتجها في العلى … أسد إلى أمثالها تنتمي فيخرج الأرقم من ضيغم … ويخرج الضيغم من أرقم سُمّيَتِ الغَبرَاءُ في عَهْدِهِمْ … حمراء من طول قطار الدم تحمرّ منها كلّ مخضرّة … كأنَّ لا نبت سوى العندم كل فتى يفضح أطواقه … وجه مضيء الجيد والملطم للبشر في ديباجه لامع … طِرَازُ عَصْبِ اليَمَنِ المُعْلَمِ قوم رباط الخيل في دورهم … كالبهم في غامد أو يقدم مِن كُلّ مَحبوكِ القَرَا مِحصَفٍ … أُمِرّ فَتْلُ الرّسَنِ المُبْرَمِ كأَنّه ينظر مستوجسًا … ربيئة قام على مخرم