إذا دعوا للطعن والخطبُ جلل … حسبت أيديهم من القنا الذُبل يُبقُونَ آثَارًا مِنَ الطّعنِ نَجَلْ … من كل فوهاء كما ضغ الوعل يطمعُ في حاملها السمع الأزل … يقول من عاينها من الوجل كذا الطعان لا عمىً ولا شلل … في كلّ يَوْمٍ أنا مِخماصُ الأُصُلْ آكلُ بالميس غوارب الإبل … أهْدُمُ مَا يَبني السّنَامُ وَالكَفَلْ بين عجاريف العنيق والرمل … مُشتَملًا بُرْدَ الجَنوبِ وَالشَّملْ وَطالعًا مَعَ الشّميطِ ذي الشُّعَلْ … وَغارِبًا مَعَ الظّلامِ وَالطَّفَلْ تَعَرُّضًا للرّزْقِ وَالرّزْقُ أشَلّ … وشنج الكف إذا قيل بذل رِدْ ما سقاك الدّهر علا ونهل … وَما حَذَتكَ النّائِباتُ ، فانتَعِلْ ما دُمتَ جَثّامًا عَلى نِضْوِ الإبلْ … مُسَوَّفًا في كُلّ يَوْمٍ بالرِّحَلْ