البحر:
رجز تام أغر أياميَ مني ذا الطللْ … وإنها ما حمّلتني أحتمل وَأنّني بَقِيّةُ البُزْلِ الأُوَلْ … قد يجسر العود على طول العمل شَيْبٌ وَمَا جُزْتُ الثّلاثِينَ نزَلْ … نزول ضيف ببخيل ذي علل يصرِفُ عنه السّمعَ إن رَغا الجَمَلْ … وَلا يَقُولُ إنْ أنَاخَ: حيّ هَلْ كَأنّهُ لَمّا طَرَا عَلى عَجَلْ … سَوَادُ نَبْتٍ عَمَّهُ بَياضُ طَلّ يجيءُ بالهم ويمضى بالأجل … فأُوهِ إنْ حَلّ ، وَوَاهًا إنْ رَحَلْ أبدَلٌ مِنَ الشّبَابِ لا بَدَلْ … سِرْعَانَ مَا رَقّ الأديمُ وَنَغِلْ هل ينفعنّي في الوهاد والقلل … مد العَلابيّ من النوق الذُلَلْ في فِتيَةٍ عَوّدَهم جَوْبُ السُّبلْ … أنْ يَشرَبوا ماءَهُم عَلى المَقَلْ يَنْضُونَ باللّيْلِ غُلالاتِ الكَسلْ … ويستسلون الكرى من المقل