شِمَالُ المَالِ تَعْلُو عَنْ يَميني … ويمنى المجد تقصر عن شمالي أقول لهمتي لما أَبت لي … معاتبة الملول على الوصال أُعَاتِبُهُ لَعَلّ العَتْبَ يَشْفي … وَإنْ كَانَ الزّعِيمَ بكَسفِ بَالي وَلَوْ لَمْ يَبْلُغِ العُتْبَى بِقَوْلٍ … لَعَاتَبْنَاهُ بِالبِيضِ الصّقَالِ رأَى العذال بذل المال طبعي … وَأسْبَابَ الشّجَاعَةِ من خِلالي فَلَمْ أُعْذَلْ عَلى خَوْضِ المَنايا … وَلمْ أُعْتَبْ عَلى بَذْلِ النّوَالِ أبَتْ هِمَمي تَسِيغُ المَاءَ صَفوًا … إذا ما الذل حام على الزلال أُذَمّ عَلى العُلَى ظُلْمًا لأِنّي … أعل بمائها ظمأ السؤال وَمَا زِلْنَ العَوَاطِلُ كُلَّ يَوْمٍ … مِنَ العَلْيَاءِ يَذْمُمْنَ الحَوَالي وَلمّا مَاطَلَتْ بالحَرْبِ سَعْدٌ … سنَّنا الموت فيها بالمطال