البحر:
وافر تام عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي … وطاوعنا المكارم والمعالي وَفِيكَ رَجَمْتُ أحْشَاءَ الأعادي … بِأطْرَافِ الذّوَابِلِ وَالنّصَالِ وعذت بجانبيك من الرزايا … معاذي في الهواجر بالظلال دَعَوْتُكَ يَوْمَ دافعَ عَنكَ نحرِي … جنايات الصوارم والعوالي فما خَلِبَ النوائب منك برقًا … يَدُلّ عَلى الوَفَاءِ ، إذا بَدا لي وَمَا هَوْلُ الفُؤادِ مِنَ التّصَافي … بعيدٌ من فؤادٍ فيه خالي وَلمْ أعْلَمْ كَعِلْمِ بَني زَمَاني … بأن القرب داعية الملال وإنك حين تطمع في نضالي … وتعلم أنَّ لي سبق النضال كماش في الهياج بلا حسام … وَسَاعٍ في الظّلامِ بِلا ذُبَالِ وَإنّي في زَمَاني مِنْ رِجَالٍ … مِزَاجُ وِدادِهِمْ مَاءُ التّقَالي