عَالٍ عَلى نَظَرِ الأعداءِ يَلحَظُهُمْ … لواحظ الصقر فوق المربأ العالي لئن ترامت بك الأعواد معجلة … عن الديار إلى مزورة الخالي فليس حيّ من الدنيا على ثقة … وَالدّهْرُ أعوَجُ لا يَبقَى عَلى حَالِ فلا يسرّك إكثاري ولا جدتي … ولا يغمّك اقتاري وإقلالي أرى يقين المنى شكًا فأرفضه … مَا أشْبَهَ المَاءَ في عَيْنيّ بِالآلِ قُبّحْتِ ، يا دارُ ، مِنْ دارٍ نُغَرُّبها … فأنت أغدر مظعان ومحلال