قد قدحت العزّ زندًا غير كاب … وَلَبِسْتَ المَجدَ بُرْدًا غَيرَ بَالي وإذا أغلى الورى أكرومة … وَجَدُوا عِندَكَ أثْمَانَ الغَوَالي إنّ للطّائِعِ عِندِي مِنّةً … وَحِمًى قَدْ بَلّهَا لي بِبلالي ليس ينسيها وإن طال المدى … مرّ أيام عليها وليالي فاتني منك انتصار بيميني … فَتَلافَيْتُ انْتِصَارًا بِمَقَالي لا عَجِيبٌ حِفظُ كَفٍ ّ لِبَنَانٍ … وَوَفَاءٌ مِنْ يَمِينٍ لِشِمَالِ عزّ من أمسى معدًّا ظهره … أخذا الأهبة يومًا للزيال يَنظُرُ الدّنْيَا بعَينَيْ نَاهِضٍ … مَطَرٌ يَنْفضُ أنْداء الطّلالِ ينشط البلغة من آكلها … نشطة المطرود ولَّى وهو خالي لا يَرِمْ قَبرَكَ مِبرَاقُ الذُّرَى … مُنجِدَ الأعناقِ غَوْرِيَّ التّوَالي