نتجوا في المجد ما ألقحته … رُبّمَا أوْقَدَ نَارًا غَيرُ صَالي وَكَأنّي خِلَلَ الغَيْبِ أرَى … نَغرَةً مِنْ جُرْحها بَعدَ اندمالِ وَإذا الأعْداءُ عَدّوكَ لَهَا … سَلّمُوا فَضْلَكَ مِن غَيرِ جِدالِ لا أضَاعُوا رَابِئًا في قُلّةٍ … كَلأَ المَجدِ ، وَقَدْ نَامَ الكَوَالي يَوْمَ للشِّعْبِ دِهَانٌ مِنْ دَمٍ … وَالمَوَاضِي للمَقَادِيمِ فَوَالي في فُتُوٍ ّ شَيّعُوا أرْمَاحَهُمْ … أمم الموت إلى الطعن عجال بخِفَافٍ فَوْقَ أيْمَانِ رِجالٍ … وثقال فوق أعناق رجال قُضُبٌ ، يَوْمُ صَداها في الوَغَى … بالطلى أطول من يوم الصقال لَكَ مِنْهَا نَاحِلٌ تَعصَى بهِ … يَوْمَ أبْدَلْنَ عَصِيًّا بِعَوَالي تلحم الأعداء منها جازرًا … يَنقُلُ اللّحْمَ إلى غَيرِ عِيَالِ