والراكبين المطايا والجياد معًا … لا الشكُل تحسبها يومًا ولا العقل تغضي عيون الأعادي عن رماحهم … وللأَسنة فيهم يمضي به الأجل وَاللَّهُ أكْرَمُ مَوْلًى أنْتَ آمِلُهُ … يوما وأعظم من يعطى ومن يسل عَفوٌ ، وَحِلمٌ ، وَنَعماءٌ ، وَمَقدِرَةٌ … ومستجيب ومعطاء ومحتمل وَكَيفَ نأمُلُ أنْ تَبقَى الحَياةُ لَنا … وَغَيرُ رَاجِعَةٍ أيّامُنَا الأُوَلُ