البحر:
بسيط تام حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ … وآفة الصب فيه اللوم والعذل قالَتْ ضَنِيتَ ، فقلتُ الشّوْقُ يَجمعُنا … وَيَعرُقُ الوَجْدُ ما لا تَعرُقُ العِلَلُ وإن تحون جسمي ما علمت به … فالرمح ينآد طورًا ثم يعتدل كَيفَ التّخَلّصُ من عَينٍ لهَا عَلَقٌ … بالظاعنين ومن قلب به خبل ومن لوجديَ أن يقتادني طمع … إلى الحَبِيبِ ، وَأنْ يَعتَاقَني طَلَلُ لا تَبعَدَنّ مَطايَانَا التي حَمَلَتْ … تلكَ الظّعَائِنَ مُرْخَاةً لهَا الجُدُلُ سير الدموع على آثارها عنق … وَسَيرُهَا الوَخْدُ وَالتّبغيلُ وَالرَّمَلُ دُونَ القِبَابِ عَفافٌ في جَلابِبِهَا … والصون يحفظ ما لا تحفظ الكِلَلُ فَلا الحُدُوجُ يُرَى وَجهُ المُقِيمِ بهَا … ولا تحس بصوت الظاعن الإبلُ وفي البراقع غزلان مرببة … يرميننا بعيون نبلها الكحلُ