سَأبلُغُ بالقِلَى وَالبُعْدِ عَنكُمْ … مَبَالِغَ لَيسَ تُبلَغُ بِالألالِ فَمَنْ لا يَستَقِيمُ عَلى التّصَافي … جَدِيرٌ أنْ يُقَوَّمَ بالتّقَالي وَأحسَبُ أنْ سَيَنفَعُني انتصَارِي … إذا مَا عَادَ بالضّرَرِ احتِمَالي أكيدا بعد أن رفعت منارى … وَأرْسَتْ في مَقَاعِدِهَا جِبَالي وشد المجد أطنابي إليه … ومد على جوانبه حبالي وَتَمّ عَلاؤكُمْ بي بَعدَ نَقصٍ … تَمَامَ الحَضْرَمِيّةِ بالقِبَالِ وَمَا فَضْلي عَلى قَوْمي بِخَافٍ … كما فضل القريع على الأفال وَإني إنْ لَحِقْتُ أبي جَلالًا … فَهَذي النّارُ من ذاك الذُّبَالِ وَأينَ القَطْرُ إلاّ للغَوَادي … وأين النور إلا للهلال أصون عن الرجال فضول قولي … وأبذل للرجال فضول مالي