البحر:
وافر تام لِمَنْ دِمَنٌ بذي سَلَمٍ وَضَالِ … بَلِينَ ، وَكيفَ بالدّمَنِ البَوَالي ؟ وَقَفْتُ بهِنّ لا أصْغي لِداعٍ … ولا أرجو جوابًا عن سؤالي أيا دار الأُلى درجت عليها … حَوَايَا المُزْنِ وَالحِجَجُ الخَوَالي فأي حيا بأرضك للغوادي … وَأيُّ بِلًى بِرَبْعِكِ لِلّيَالي وبين ذوائب العقدات ظبيٌ … قصير الخطوفي المرط المذال رَبِيبٌ إنْ أُرِيغَ إلى حَدِيثٍ … نوارٌ أن أريد إلى وصال فَهَلْ ليَ وَالمَطَامعُ مُرْدِيَاتٌ … دُنُوٌّ مِنْ لَمَى ذاكَ الغَزَالِ ؟ لَقَدْ سَلَبَتْ ظِبَاءُ الدّارِ لُبّي … إلا ما للظباء بها ومالي تنغصني بأيَّام التَّلاقي … معاجلتي بأيَّام الزّيال تحيفني الصدود وكنتُ دهرًا … اروّع بالصدود فلا أبالي