إن أنا أعطيتهم مقادتي … فَلِمْ إذًا أَطْلَقَ غَرْبي صَاقِلي ومقولي كالسيف يحتمي به … أشوسُ أبّاءٌ عَلى المَقَاوِلِ مَا لكَ تَرْضَى أنْ يُقَالَ شاعرٌ ؟ … بُعْدًا لهَا مِنْ عَدَدِ الفَضَائِلِ كَفَاكَ مَا أوْرَقَ مِنْ أغْصَانِهِ … وطال من أعلامه الأطاول فَكَمْ تَكُونُ نَاظِمًا وَقائِلًا … وَأنتَ غِبَّ القَوْلِ غَيرُ فَاعِلِ كم يقتضيني السيف عزمي ويدي … تَدْفَعُهُ دَفْعَ الغَرِيمِ المَاطِلِ أأرْهَبُ القَتْلَ حِذارَ مِيتَةٍ … لا بُدّ ألقَاهَا بِغَيرِ قَاتِلِ قد غار قبلي الرمح في عنيبة … تَحتَ العَوَالي ، وَكُلَيبِ وَائِلِ هَبني شَبِيبًا يَوْمَ طَاحَتْ عُنقُه … عن حد مفتوق الغرار قاصل لما رأي الموت أو الذل انبرى … إلى الردى مشمر الذلاذل