أقَرَّ بِحَقّ المَجْدِ ، وَهوَ مُضَيَّعٌ … وعظَّم قدر الدين وهو ضئيل سَرَى طَالِبًا ما يَطلُبُ النّاسُ غيرَهُ … وَما كلُّ قِرْنٍ في الرّجالِ رَجيلُ فَمَا آبَ حتّى استَفرَغَ المَجدَ كُلّهُ … شَرُوبٌ عَلى غَيظِ العَدُوّ أكُولُ أيرجى مداه بعد ما ضحكت به … أمَامَ المَعَالي ، غُرّةٌ وَحُجُولُ ؟ أرَى كُلّ حَيٍ ّ مِن فُضَالاتِ سَيفِهِ … وها هوذا طاغي الغرار صقيل وَكَمْ غَمرَةٍ يَعْلُو المُلَجَّمَ ماؤها … شققت ولو أن الدماء تسيل وهول يغيظ الحاسدين ركبته … وَحيدَ العُلَى ، وَالهَائِبُونَ نُزُولُ بطعنة مياس إلى الموت رمحه … يَرُومُ العُلَى مِنْ غايَةٍ فَيَطُولُ فِداكَ رِجَالٌ للمُنَى في دِيَارِهِمْ … نَحيبٌ ، وَللظّنّ الجَميلِ عَوِيلُ فَوَاغِرُ عُمْرَ الدّهرِ لمْ يُطعِمُوا العلى … إلا قلّ ما يعطى العلاء بخيل