حَلَفتُ بِهِنّ دَوَامي الفِجَاجِ … إلى الخَوْفِ يَطلُبنَهُ مِنْ أُلالِ خِمَاصًا تُسَاوِكُ بالمُجرِمِينَ … بعُقْلِ الوَجَا وَقُيُودِ الكَلالِ يُماطِلنَ بالوَخدِ عندَ الجِذابِ … كان الزمام مكان العقال لقد ربنا من غياث الأنام … مقيم الصغا ودليل الضلال حَمُولٌ نَهُوضٌ بأعبَائِهَا … إذا البُزْلُ جَرْجرْن تحتَ الرّحالِ فتى في الندى أخرق الراحتين … صناعهما في بناءِ المعالي عِقبَانَ يَوْمِ نَدًى أوْ ظِلالِ … لِ وَلّى ، وَمُنتصّ جيدِ الغزَالِ عَقَائِلُ عَلّمَهُنّ العَفَا … علينا وقيعة ماءٍ زلال لَئِنْ كُنتَ تاليهِ في ذا الجَلالِ … فإنّكَ قُدّامَهُ في الكَمَالِ ولولا الحياءُ لجاورته … ورب أخير أمام الأوالي