حتى أخذت عليهم حتف أنفسهم … ما أظلَموا ببُرُوقِ العارِضِ الهَطِلِ رَأوْا مَقَامَكَ ، فازْوَرّتْ عُيُونُهُمُ … ما كل لحظ إلى الآماق من قَبَل لله زهرة ملك قام حاسدها … وَليسَ يَعلَمُ أنّ الشمسَ في الحَمَلِ لا تأسفن من الدنيا على سلف … فاخر الشهد فينا أعذب العسل ولا تبال بفعل إن هممت به … ولو رمى بك بين العذر والعذل لا تمشين إلى أمر تعاب به … فقلّما تفطن الأيام بالزلل لله أي فتى أمست لبانته … رَذِيّةً بَينَ أيدي العِيسِ وَالسُّبُلِ لا يَنْشُدُ الحُبُّ رَأيًا كَانَ أصْلَحَهُ … إذا الفَتَى طَرَدَ الآرَاءَ بالغَزَلِ رَآكَ أشرَفَ مَمْدُوحٍ لمُمتَدِحٍ … وَخَيرُ مَنْ شَرَعَتْ فيهِ يَدُ الأمَلِ نحَا لنَحوِكَ لا يَلوِي عَلى أحَدٍ … أن المقيم عن النزاع في شغل