طَرِبٌ إلى النَّعْمَاءِ عَاهَدَهَا … أن لا يمر بسمعه عذل يَلقَى الخُطُوبَ ، وَوَجْهُهُ طَلِقٌ … ويخوضهن وقلبه جذل تخفى بشاشته حميته … كَالسّمّ مَوّهَ طَعمَهُ العَسَلُ مِنْ مَعشَرٍ كَانَتْ سُيُوفُهُمُ … حَلْيًا لمَنْ ضرَبوا ، وَمَن عَطِلُوا بالفخر يكسون الذي سلبوا … والذكر يحييون الذي قتلوا أنْتَ الجَوَادُ ، إذا غَلا أمَلٌ … والمستجار إذا طغى وجل وَمُطاعِنٍ بَعَثَتْ يَداكَ لَهُ … طَعْنًا يَذُلّ لوَقْعِهِ البَطَلُ وعلمت أن السيل يدفعه … لما أطل العارض الهطل لله رمحك يوم تورده … والماء لا صرد ولا علل خطل المناكب لا يميل به … عوج ومن نعت القنا الخطل