ضَاقَ الزّمَانُ ، فضَاقَ فيه تَقَلُّبي … كالماء يجمع نفسه في الجدول هذا الحُسَينُ إلى عَلائِكَ يَنْتَمي … شَرَفًا ، وَيَنسِبُ مَجدَهُ في المَحفِلِ أسلفته وعدا عليك تمامه … وسيدرك المطلوب أن لم يعجل فَاسمَحْ بفِعْلِكَ بَعدَ قَوْلِكَ إنّهُ … لا يُحمَدُ الوَسميُّ إلاّ بالوَلي فَلَعَلّنَا نَمْتَاحُ إنْ لمْ نَغتَرِفْ … أنْ لا نَنَامَ عَنِ الرّجَاءِ المُهْمَلِ كَمْ وَقْفَةٍ نَاجَيْتَهُ في ظِلّهَا … والقول يغدر بالخطيب المقول ثَبَّتَّ فيهَا وِطَاءَه ، وَوَرَاءَهُ … جَزَعٌ يُقَلقِلُ من قُلوبِ الجَندَلِ أيه وكم من نعمة جللته … تضفو كهدَّاب الرداء المخمل فسما وحلق كالعقاب إلى العلى … وعدوه يهوي هوي الأجدال وبوده لوز كان قرنًا سالفًا … أوْ نُطْفَةً ذَهَبَتْ بداءٍ مُغيِلِ